نموذج الإطار النظري للبحث

نموذج الإطار النظري للبحث

شارك مع أصدقائك :

 

 

 

نموذج الإطار النظري للبحث تشكل المقدمة الجزء الأول من البحث وتعرض موضوع الدراسة بشكل عام، ويهدف هذا الجزء من البحث إلى جذب اهتمام القارئ ووضعه في سياق الدراسة، ففي هذه المقدمة عرض نبذة موجزة حول الإطار النظري والأهمية المترتبة عليه في البحث العلمي، ويتم تحديد الأهداف والأسئلة البحثية التي ستتم مناقشتها في الدراسة، إذ يعدّ الاهتمام الكافي بكتابة مقدمة جيدة أمرًا ضروريًا لقبول وفهم البحث.

 

أهمية الإطار النظري في البحث:

يعد الإطار النظري من العناصر الأساسية في البحث العلمي، حيث:

  1. يسهم في توجيه وتحديد وتفسير نتائج الدراسة.
  2. يساعد الإطار النظري الباحث في فهم ومناقشة الأدبيات والقراءات السابقة المرتبطة بموضوع البحث.
  3. يقدم الإطار النظري تأطيرًا نظريًا مبنيًا على مفاهيم وفرضيات سابقة تم رصدها، ويساعد على توجيه البحث وتحديد العلاقات القائمة بين المفاهيم المختلفة.
  4. يعتبر الإطار النظري أداة قيمة للتعرف على الفجوات الموجودة في الأدبيات السابقة لتوجيه البحث نحو تلك النقاط التي لم يتم استكشافها بشكل كافٍ.

 

الأهداف والأسئلة البحثية:

تحدد الأهداف والأسئلة البحثية في الدراسة الاتجاه الذي ستسلكه وتوجهها، حيث:

  1. تهدف الأهداف إلى تحقيق أهمية البحث وإسهامه في المعرفة العلمية في المجال المحدد.
  2. تُحدد الأهداف حدود البحث ومحتواه.
  3. تُقدم الأسئلة البحثية في الدراسة التوجيه اللازم للباحث للكشف عن المعلومات المطلوبة والتي ترتبط بموضوع البحث.
  4. تتراوح الأسئلة البحثية بين العامة والتفصيلية وتعزز البحث بالتركيز على الجوانب المختلفة المستكشفة في الدراسة.

 

اطلع على ما هو الإطار النظري؟ وماهي مكوناته؟

 

مفهوم الإطار النظري:

يُعدّ الإطار النظري أحد العناصر الأساسية في عملية البحث العلمي، حيث:

  1. يُفهم بأنه الإطار العام الذي يضبط ويُشرف على العملية البحثية.
  2. يُمثّل الإطار النظري الأساس النظري الذي يُستخدم في توجيه الباحث لفهم السياق والمفاهيم المتعلقة بمشكلة البحث وتحديد العلاقات بينها، إذ يُعتبر مرجعًا فكريًا للدراسة والتفكير والتحليل.
  3. يهدف الإطار النظري إلى توجيه الباحث لتحليل الظواهر والمتغيرات المرتبطة بمشكلة البحث، ويُساعد على بناء استنتاجات نظرية تصف وتشرح هذه الظواهر بشكل مفصل ومنهجي.

كما هو موضح فيما يلي:

أولاً: تعريف الإطار النظري:

يُعرّف الإطار النظري بأنه تطبيق النظريات والمفاهيم المعرفية والعلمية لفهم وتفسير مشكلة البحث، حيث:

  1. يتضمن الإطار النظري استعراض الأدبيات السابقة والدراسات المتعلقة بالموضوع لتحديد النظريات والمفاهيم المناسبة للأبحاث الحالية.
  2. يتعامل الإطار النظري مع تحديد المتغيرات المرتبطة بمشكلة البحث وتحديد العلاقات المتبادلة بين هذه المتغيرات.
  3. يهدف الإطار النظري إلى استكشاف النصوص والأفكار القائمة، وبناء على ذلك يعمل الإطار النظري على تطوير معرفة جديدة وتوجيه الباحث لتقديم تفسيرات متكاملة وشاملة لمشكلة البحث.

ثانياً: أهمية الإطار النظري في البحث العلمي:

يحمل الإطار النظري أهمية كبيرة في البحث العلمي نظرًا لدوره في توجيه وتحديد مسار البحث، حيث:

  1. يساعد الإطار النظري في فهم الظواهر الذي يتم دراستها وتفسيرها بطريقة مبنية على نظريات ومفاهيم سابقة موثوقة.
  2. يوفّر الإطار النظري للباحث الأدوات اللازمة لتحليل البيانات وتوصيف العلاقات بين المتغيرات المختلفة.
  3. يسهم الإطار النظري في تطوير المعرفة العلمية وتصحيح الخرافات والاعتقادات غير المعتمدة على أساس علمي.
  4. يعد الإطار النظري أساسًا لبناء الدراسات العلمية المعترف بها والذي يضمن الدقة والموثوقية للبحوث.

ثالثاً: عناصر الإطار النظري:

تتألف عناصر الإطار النظري من المفاهيم الرئيسة والنظريات التي توضح وتشرح المشكلة البحثية، حيث:

  1. تهدف هذه العناصر إلى توفير الأساس النظري للبحث وتوجيه دراسة العلاقات والتأثيرات بين المتغيرات المختلفة.
  2. يشمل الإطار النظري استعراض الأدبيات والدراسات المتعلقة بالموضوع وتحليلها لاستخراج المفاهيم الرئيسة التي تستند إليها الدراسة.
  3. يعتبر تحديد العلاقات بين هذه المفاهيم والنظريات الأساس لفهم مشكلة البحث خطوة مهمة في بناء وتشكيل الإطار النظري.

 

اقرأ الفرق بين الإطار النظري والدراسات السابقة

 

إعداد الإطار النظري:

إعداد الإطار النظري هو عملية رئيسة في البحث العلمي تهدف إلى توفير السياق النظري اللازم لدراسة الظاهرة المراد بحثها، حيث:

  1. يتضمن إعداد الإطار النظري تنفيذ استعراض شامل للأدبيات والدراسات السابقة المتعلقة بالموضوع.
  2. يتطلب هذا الاستعراض القراءة وتحليل الأبحاث والمقالات والمؤلفات ذات الصلة.
  3. يساعد استعراض الأدبيات والدراسات السابقة في تحديد الثغرات المعرفية والمشكلات التي لم يتم تناولها بشكل كافٍ.
  4. يتم تحليل هذه المراجع واستخلاص المفاهيم الرئيسة المتعلقة بالموضوع.
  5. يتطلب تحليل الأدبيات واستخلاص المفاهيم الرئيسة القدرة على تحليل وتنظيم المعلومات الموجودة واستخلاصها في مجموعة من المفاهيم الأساسية.
  6. بناءً على هذه المفاهيم، يتم تحديد العلاقات والفرضية التي تساعد في فهم العلاقات التي تربط بين المفاهيم المختلفة.
  7. يتم بناء الإطار النظري الذي يتكون من مجموعة من المفاهيم والعلاقات المترابطة.
  8. يعتبر الإطار النظري بنية أساسية توجه البحث ويحدد السياق النظري للدراسة.

كما هو كالتالي:

أولاً: استعراض الأدبيات والدراسات السابقة:

يعد استعراض الأدبيات والدراسات السابقة جزءًا أساسيًا من إعداد الإطار النظري، إذ:

  1. يتضمن هذا الجزء قراءة وتحليل الأبحاث والمؤلفات والمقالات المنشورة ذات الصلة بموضوع البحث.
  2. يهدف الاستعراض إلى تحديد الثغرات المعرفية والمشكلات السابقة في الدراسات المجالية.
  3. يسهم استعراض الأدبيات والدراسات السابقة في تحديد نقاط القوة والضعف في الأبحاث السابقة وتوضيح المساهمة المقدمة من البحث الحالي.
  4. يساعد هذا الاستعراض أيضًا في اكتساب المعرفة المطلوبة في المجال وفهم مدى التطور في الأبحاث المتعلقة.
  5. إن استعراض الأدبيات والدراسات السابقة يمنح الباحث الرؤية الكاملة للموضوع ويساعد في بناء الإطار النظري الأساسي للبحث.

ثانياً: تحليل الأدبيات واستخلاص المفاهيم الرئيسة:

عملية تحليل الأدبيات واستخلاص المفاهيم الرئيسة هي جزء أساسي من إعداد الإطار النظري، حيث:

  1. يتضمن هذا الجزء قدرة الباحث على تحليل وفهم المعلومات الموجودة في الأبحاث والمقالات المراجعة.
  2. يهدف التحليل إلى تحديد الأفكار والمفاهيم الرئيسة المتعلقة بموضوع البحث.
  3. يتطلب ذلك تحديد العناصر المهمة وتحليلها واستخلاص المفاهيم الأساسية المشتركة.
  4. من خلال هذا التحليل يستطيع الباحث تنظيم المعلومات وتجميعها في مفاهيم تشكل أساس الإطار النظري.
  5. يعتبر تحليل الأدبيات واستخلاص المفاهيم الرئيسة مرحلة حاسمة في إعداد الإطار النظري إذ يتم بناء فهم شامل للموضوع وتكوين أساس نظري يمكن البحث من الاعتماد عليه.

ثالثاً: تحديد العلاقات والفروضية:

في مرحلة تحديد العلاقات والفروضية يقوم الباحث بتحليل المفاهيم المستخلصة وتحديد العلاقات التي تربط بينها، حيث:

  1. يهدف ذلك إلى فهم كيفية تفاعل المفاهيم المختلفة والتأثير المتبادل بينها.
  2. يعتمد تحديد العلاقات والفروضية على التفكير النقدي وتحليل البيانات الموجودة.
  3. يتضمن هذا الجزء القدرة على تطوير فرضيات مبنية على العلاقات المكتشفة.
  4. يعتبر تحديد العلاقات والفروضية مهمًا لبناء إطار نظري دقيق ومطابق للحقائق الموجودة والتوقعات المفترضة.
  5. يسهم هذا الجزء في توجيه البحث من خلال تحديد القضايا المركزية وتحديد الاتجاهات البحثية اللاحقة.

رابعاً: بناء الإطار النظري:

بناء الإطار النظري هو المرحلة الأخيرة في إعداد الإطار النظري، حيث:

  1. يتضمن هذا الجزء تجميع المفاهيم والعلاقات المكتشفة في إطار منظم ومتكامل.
  2. يهدف بناء الإطار النظري إلى توضيح العلاقات بين المفاهيم وتنظيمها بشكل منطقي.
  3. يتطلب ذلك تحليل وتنظيم المعلومات المكتسبة خلال استعراض الأدبيات وتحليل المفاهيم.
  4. يتم بناء الإطار النظري بناءً على النظريات والمفاهيم المعترف بها في المجال، وتحقيق التوافق بين المفاهيم المختلفة.
  5. يعتبر الإطار النظري أداة مهمة لتوجيه البحث ودعم القرارات وتوضيح التفاصيل النظرية في البحث.

 

يمكنك الاطلاع أيضاً على أهمية توثيق المراجع في الإطار النظري

 

أمثلة على الإطارات النظرية المستخدمة في البحوث السابقة:

تحتوي البحوث السابقة في مجال الإطار النظري على العديد من الأمثلة المفيدة والمتنوعة، فعلى سبيل المثال في بحث حول التعليم، يتم استخدام إطار نظري يعتمد على نظرية تعلم معينة مثل نظرية بلوم في تحليل العملية التعليمية، حيث:

  1. يتم استخدام هذا الإطار لفهم كيفية اكتساب وتطوير المهارات والمعارف والقدرات لدى الطلاب.
  2. أما في بحث في مجال الاقتصاد فيمكن استخدام الإطار النظري لنظرية العرض والطلب لفهم ديناميكية أسواق السلع والخدمات وتحليل العوامل التي تؤثر على العرض والطلب وبالتالي تحقيق التوازن في الأسواق.
  3. هذه الأمثلة توضح أن الإطارات النظرية المستخدمة في البحوث السابقة تتفاوت وفقًا لمجال الدراسة وموضوع البحث.

كما هو موضح فيما يلى:

أولاً: الإطار النظري للبحث في مجال التعليم:

يشتمل الإطار النظري للبحث في مجال التعليم على مجموعة متنوعة من النظريات والمفاهيم التي تساهم في فهم العملية التعليمية وتحليلها، إذ:

  1. من بين هذه النظريات، يوجد إطار نظري يعتمد على نظرية ويجوتسكي للتعلم الاجتماعي والإدراكي.
  2. تسهم هذه النظرية في فهم كيفية تفاعل الأطفال مع البيئة وتطورهم الاجتماعي والإدراكي من خلال منهجيات التعلم المعتمدة في المدارس.
  3. يتم تحليل النظرية وتطبيقها في سياقات مختلفة لفهم آثارها على الأفراد والمجتمعات.
  4. يعتبر إطار نظري مثل هذا مهمًا للبحوث في مجال التعليم حيث يساعد في تطوير استراتيجيات التعليم الفعالة وفهم مراحل التعلم المختلفة للطلاب.

ثانياً: الإطار النظري للبحث في مجال الاقتصاد:

يستخدم الإطار النظري في بحوث مجال الاقتصاد العديد من النظريات والنماذج لفهم ظواهر الاقتصاد وبناء تفسيرات لعوامله وتأثيراته، حيث:

  1. من بين النظريات المستخدمة في هذا المجال نجد الإطار النظري المبني على نظرية العرض والطلب.
  2. تسهم هذه النظرية في تحليل العوامل التي تؤثر في الكمية المطروحة والمطلوبة من السلع والخدمات، وكذلك تحديد العلاقة بين الأسعار والكميات في الأسواق.
  3. يتم استخدام هذا الإطار النظري لفهم أسباب التغيرات في الأسعار والكميات وتوجهات السوق.
  4. بالاستناد إلى هذا الإطار النظري، يتم تطوير النماذج الاقتصادية وتحليلها للتنبؤ بالاحتياجات الاقتصادية واتخاذ القرارات الاقتصادية الفعالة في مجالات مختلفة.

 

خدمة إعداد الإطار النظري المقدمة من شركة دراسة:

  1. مَن يقوم بالعمل علىإعداد الإطار النظري أكاديميٌّ متخصّصٌ (التخصص العلمي للباحث نفسه).
  2. ضمان خصوصيةالإطار النظري، وألا يستفيد منه عميلٌ آخر (ولا يُعرض حتى كنموذج عمل سابق).
  3. ضمان تسليم نسخ إلكترونية من أجزاء المصادرالمراجع الدراسات السابقة التي سيتمّ الاعتماد عليها في إعداد الإطار النظري مجاناً؛ لضمان الأمانة العلمية، وعدم النقل عن ناقل.
  4. إعداد الإطار النظري  بحيث يظهر شخصية الباحث ويبين قدراته المعرفية.

وإذا أردتُ الحصول على المزيد من خدمات شركة دراسة يمكنك زيارة خدمات الشركة عن طريق الرابط التالي (خدمة إعداد الإطار النظري).

أو يمكنك التواصل معنا عن طريق (الواتساب).


تابعنا على :


التعليقات (0)

اترك تعليق

تعرف علي خدماتنا

فتح الدردشة
دراسة للاستشارات والدراسات والترجمة
أهلا
مرحبًا بكم في دراسة
كيف استطيع مساعدتك؟
Phone

الهاتف

تواصل معنا
أخفاء